كنيستنا والصحافة

بريسبان/وام/ قمة العشرين لحوار الاديان باستراليا تشيد بالامارات

 1بريسبان في 22 نوفمبر/وام/أشادت قمة العشرين لحوار الاديان بتفرد تجربة الامارات في التسامح والتعايش ونجاحها في تقديم نموذج يعلم البشرية أن الحرية الدينية والتسامح هما أساس التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي والسعادة الإنسانية.

وفي جلسة خاصة تناولت النموذج الاماراتي للحريات الدينية والتسامح والتعايش بين مختلف العقائد والاديان تحدث خمسة من قادة الكنائس والمعابد الدينية الموجودة علي ارض الامارات..بالاضافة الي الكاتب والمفكر الاماراتي الدكتور/يوسف الحسن..منوهين بالتجربة الاماراتية وبتفردها.

2

في بداية الجلسة

استعرض الدكتور يوسف الحسن مدير المعهد الدبلوماسي السابق

المحددات العامة للنموذج الاماراتي في التسامح والتعايش في اطاره الدستوري وقدم مجموعة من الخبرات والتطبيقات العملية للممارسة الاماراتية في هذا المجال بما فيها السماح باقامة معابد دينية لغير المسلمين كما قدم عرضا لتطور التجربة الاماراتية في التنمية من خلال الانفتاح علي الاخر وتوفير شروط الاستقرار والعمل والتفاعل الانساني بين اتباع مختلف الديانات والعقائد مسترشدا برؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه تجاه العمل الانساني الذي تقوم به الامارات في عدد من الدول بغض النظر عن عقائد هذه المجتمعات كما قدم رؤيته لمسألة مواجهة الارهاب والتطرف.

واشار الي نقاء الدين من كل معاني العنف ورفض الاخر.

ثم تحدث

السيد سوريندر سينج كاندهاري رئيس معبد كوروناناك داربار لطائفة السيخ

معبرا عن عميق امتنانه لقيادة دولة الامارات التي منحت طائفته مساحة من الارض مجانية في جبل علي لبناء معبد للسيخ عليها منوها بان خمسين الفا من السيخ يعيشون في حرية تامة علي ارض الامارات وانه يدعو قمة العشرين لحوار الاديان للاستمرار في هذا الحوار لما فيه مصلحة جميع البشر في العيش معا فى سلام واستقرار ورخاء.

وقدم الاب كاميرون رئيس الطائفة البروتستانتية

كلمة عبر فيها عن تجربة طائفته في الامارات ومدي الحرية والدعم والمساندة والترحيب التي يلقاها من قيادة دولة الامارات الكريمة وشعبها المضياف داعيا الحضور الي زيارة الامارات للاطلاع علي هذا النموذج الفريد في التعايش بين الاديان…وقال الاب اندرو تومبسون رئيس الطائفة الانجلية”يشرفني ان اقدم لكم النموذج الاماراتي الذي يمثل جنة التسامح الديني والحرية الدينية للمسيحيين في العالم”.
وأضاف ان قمة مجموعة العشرين لحوار الاديان قد انبهرت بما تقدمه الامارت من افضل قيم الاسلام في الكرم وحسن الضيافة والسخاء والترحيب وقبول الاخر.

 وتناول الدكتور روبرت باتمان رئيس طائفة المورمون المسيحية

خبراته الشخصية في الامارات ومدي الترحيب والمساندة المالية والادارية التي تلقاها من المسؤلين الاماراتيين حتي ضابط الشرطة يعرض عليه المساعدة.
واضاف ان القيادات الدينية من مختلف أنحاء العالم التي تحضر قمة مجموعة العشرين قد اطلعت علي تفرد النموذج الاماراتي في التسامح الديني والتعايش وان هذا النموذج يشجع مختلف الدول والشعوب علي ان تحدو حذوه.

اما الدكتور أشعياء هارون ممثل الكنيسة القبطية في الامارات

فقد القى كلمة معبرة قاطعها الحضور بالتصفيق الحاد أستعرض فيها تاريخ الكنيسة القبطية المصرية في الامارات .وقد تم أقامة اول قداس للاقباط في ابوظبي عام 1974 وتم بناء اول كنيسة داخل مجمع الكنائس في عام 1984 ثم خصص المغفور له الشيخ زايد قطعة من الارض وتم بناء اول كاتدرائية للاقباط في الخليج وافتتحها قداسة البابا شنوده الثالث في عام 2007 حيث يمارس الاقباط عباداتهم بكل حرية .
واستعرض الدكتور هارون اللمحات الانسانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلا انه لولا دعم سموه ما كان لكاتدرائية الاقباط في ابوظبي ان تنجز.

 وقد لاقت هذه الاوراق الست استحسانا كبيرا من جميع الحضور والمشاركين

وام

 

 

المزيد