كنيستنا والصحافة

التعايش بين الأديان في الإمارات يتصدر ملتقى الوئام بماليزيا

التعايش بين الأديان في الإمارات يتصدر ملتقى الوئام بماليزيا

تاريخ النشر: 06/02/2015

ماليزيا – “الخليج”:

355

 تصدر النموذج الإماراتي في التعايش والتسامح، اهتمام المشاركين في ملتقى “الوئام والتسامح بين الأديان” الذي بدأ فعاليات دورته الرابعة أمس في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فيما أشاد المشاركون في الملتقى بالكلمة الافتتاحية للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كما استحوذت الأوراق المقدمة من وفد الإمارات، باهتمام الدول والحضور الطلابي من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .

تضمن الافتتاح عدداً من كلمات المشاركين من ديانات مختلفة أجمعوا خلالها على أهمية التعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات واحترام الآخر ونبذ التطرف واحترام حريات الشعوب وتأكيد مبدأ الحوار للوصول إلى عالم يسوده السلام، منوهين بدور الإمارات في التسامح والتعايش بين سكانها والدور البارز الذي تقدمه في هذا المجال إسلامياً وعربياً ودولياً .

بدأت الجلسات بمحاضرة رئيسية قدمها الدكتور يوسف الحسن المفكر الإماراتي والمدير السابق للمعهد الدبلوماسي، تحدث فيها مؤكداً كلمة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وطرحه للعديد من النقاط التي تسهم في تعزيز لغة الحوار والتسامح الديني بين البشر .

وقال “إنني أستطيع أن أتحدث عن التجربة الناجحة التي تقدمها الإمارات في مجال التسامح في تنوع الديانات والتعايش فيما بينهم على أرض الوطن، هذه القيم التي زرعها فينا جميعاً الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويستكملها الآن بكل نجاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .

ثم طرح الحسن من خلال ورقته ثلاثة محاور الأول شرح مصطلح التسامح وتاريخ الكلمة وسبل تطبيقها على أرض الواقع، وكيف يكون التسامح مركز الحوار على أن يتضمن الحوار قواسم مشتركة، مؤكداً أهمية احترام الاختلافات بين الأديان والثقافات .

تناول بعد ذلك في المحور الثاني أهم الصعوبات التي تواجه الحوار في العالم بين أتباع الديانات المختلفة، وسبل تذليل هذه الصعوبات .

أما المحور الثالث فتناول توسيع مظلة الحوار وتجاوز الأطر النخبوية السياسية والثقافية والدينية وأيضاً الأطروحات النظرية وضرورة الوصول بهذا الحوار إلى المجتمع كافة وبخاصة قطاعات الشباب منهم، كما تحدث عن أهمية التعليم في مواجهة هذه التحديات في نشر وتثقيف الأجيال القادمة وغرس ثقافة الحوار والتسامح في أنفسهم بجانب مراجعة المفاهيم الخاطئة وتجنب ممارسات التنميط السلبية بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة والعمل على تصحيح القصور في صورة الآخر لدى أتباع الأديان والثقافات .

وأدارت الجلسة الثانية الدكتورة نضال الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة وتحدث فيها كل من الدكتور الأب أشعيا هارون ممثل الكنيسة القبطية الأرثودوكسية في الإمارات، وسرندر سنج كاندهاري ممثل طائفة السيخ بالدولة، وموهن جاشنمال المدير الأقليمي لشركة جاشنمال .

وتحدث الدكتور الأب أشعيا هارون عن الإمارات كنموذج للعالم في الحياة المشتركة الهادئة بين مختلفي العقائد والأديان، من خلال تسهيل ومساعدة المقيمين على أرض الدولة لمعرفة وممارسة شعائرهم الدينية واحترام الديانات المختلفة .

وتبعه بعد ذلك ورقة عمل لسرندر سنج كاندهاري قام من خلالها باستعراض تجربته الشخصية في الإمارات والتي استمرت سنوات طويلة مؤكداً أنها مثال للتسامح بين مختلف الديانات والمذاهب، فهي تضم ما يزيد على 200 جنسية مختلفة وبالتالي تضم مجموعة كبيرة من المعتقدات الدينية، والشعب الإماراتي يتسم بالتسامح والعيش المشترك لذلك يعد مثالاً يحتذى به للتجانس الديني والفكري والثقافي بين مختلف الشعوب .
واختتم الجلسة موهن جاشنمال بورقة عمل استعرض فيها تجربته الشخصية في الإمارات وكيف أنه لم يشعر بغربة طوال حياته وأرجع السبب الرئيسي لهذا التناغم والتسامح الذي تعيشه الإمارات للآباء المؤسسين للدولة .

لينك الخبر على جريدة الخليج

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/5401060b-997c-4ee7-ac9b-a9432ff2893e http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2015-02-06-1.2305216
 

المزيد